يشهد عالم السوشيال ميديا انتشارًا متواصلًا لترندات الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي، وكان من أبرزها تحويل الصور الشخصية العادية إلى لقطات تبدو وكأنها مشاهد من فيلم سينمائي، مع تغيير الملابس والخلفيات والإضاءة وإضافة تفاصيل درامية مع الحفاظ على ملامح الشخص الأساسية.
وتتيح تقنيات توليد الصور الحديثة للمستخدم تحويل صورة واحدة إلى شخصية رئيسية داخل مشهد متكامل، سواء في أجواء أفلام الأكشن أو الرومانسية أو الخيال العلمي أو حتى أفلام الزمن القديم.
كيف تعمل تريند الصورة السينمائية بالذكاء الاصطناعي؟
تعتمد الفكرة على رفع صورة شخصية واضحة إلى إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي التي تدعم إنشاء أو تعديل الصور، ثم كتابة وصف دقيق للشكل المطلوب.
ويمكن للمستخدم تحديد نوع الفيلم، الملابس، المكان، الإضاءة، زاوية التصوير، تعبيرات الوجه، وحتى نوع العدسة المستخدمة، لتقوم الأداة بإعادة بناء الصورة وفق هذه التفاصيل.
خطوات عمل الصورة
- اختار صورة واضحة يظهر فيها الوجه بشكل جيد.
- ارفع الصورة إلى أداة الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها.
- اكتب وصفًا للمشهد الذي تريد الظهور فيه.
- حدد الطابع السينمائي المطلوب، مثل الإضاءة الدرامية أو أجواء أفلام هوليوود.
- اطلب من الأداة الحفاظ على ملامح الوجه الأساسية وعدم تغيير الهوية.
- بعد ظهور النتيجة، يمكنك تعديل الملابس أو الخلفية أو الإضاءة للحصول على شكل أكثر واقعية.
ماذا يمكن أن تفعل بالترند؟
لا يقتصر الأمر على تغيير الخلفية فقط، إذ يمكن تحويل الصورة إلى شخصية رئيسية داخل مشهد كامل، مثل محقق في فيلم غامض، أو بطل في فيلم أكشن، أو شخصية من أجواء الخيال العلمي، أو حتى صورة تشبه ملصق فيلم سينمائي.
وتعتمد جودة النتيجة بشكل كبير على وضوح الصورة الأصلية ودقة الوصف الذي يكتبه المستخدم، لذلك كلما كان الـPrompt أكثر تحديدًا، زادت فرص الحصول على نتيجة قريبة من الشكل المطلوب.
الذكاء الاصطناعي يغير شكل ترندات الصور
وتأتي هذه الموجة ضمن اتجاه أوسع خلال 2026، أصبحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي تُستخدم لتحويل الصور الشخصية إلى أنماط مختلفة، بداية من الشخصيات الكرتونية وصولًا إلى الملصقات السينمائية والصور المستوحاة من عصور زمنية مختلفة.

