شهدت أسعار الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، تراجعًا ملحوظًا في السوق المصرية، إذ انخفضت أسعار مختلف الأعيرة بنحو 35 جنيهًا، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6275 جنيهًا، وسط متابعة مستمرة لتحركات المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.
ويأتي تراجع أسعار الذهب بالتزامن مع استمرار الضغوط التي تواجه المعدن النفيس في الأسواق العالمية، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم الأمريكي، إلى جانب تحركات الدولار والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر في توجهات المستثمرين.
ويستعرض موقع «مصر 24» خلال السطور التالية آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 في مصر، وأبرز العوامل المؤثرة في تحركات المعدن الأصفر خلال الفترة الحالية.
أسعار الذهب اليوم الخميس في مصر
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية، حتى وقت إعداد التقرير، المستويات التالية:
- سعر الذهب عيار 24: نحو 7171 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: نحو 6275 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 18: نحو 5378 جنيهًا للجرام.
- سعر الجنيه الذهب: نحو 50200 جنيه.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة قد تتغير على مدار اليوم وفقًا لحركة السوق المحلية والعالمية، كما قد تختلف تكلفة الشراء النهائية للمستهلك بحسب المصنعية والدمغة ومكان البيع.
أسباب تراجع أسعار الذهب اليوم
تتعرض أسعار الذهب عالميًا لضغوط مرتبطة بعدد من المتغيرات الاقتصادية، في مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد المخاوف من زيادة معدلات التضخم في الولايات المتحدة، وهو ما قد يؤثر في قرارات السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة.
كما تلعب تحركات الدولار الأمريكي دورًا مهمًا في تحديد اتجاه المعدن الأصفر، إذ تؤثر قوة العملة الأمريكية في جاذبية الذهب للمستثمرين، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وتتابع الأسواق كذلك تطورات أسعار النفط، خاصة مع المخاوف من انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية أكثر تشددًا لفترة أطول.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
تتباين توقعات المؤسسات والمحللين بشأن أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، وفقًا لتطورات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية ومسار التوترات الجيوسياسية.
وتشير بعض التقديرات الواردة في المصدر إلى إمكانية وصول سعر أوقية الذهب إلى 6000 دولار، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية والحرب التجارية وتوقعات السياسة النقدية العالمية.
ومع ذلك، تظل هذه التقديرات احتمالات مستقبلية وليست أسعارًا مضمونة، كما يتطلب تحديد الفترة الزمنية المستهدفة ومصدر التوقع قبل اعتمادها في التغطية الصحفية.
وعلى المستوى المحلي، ستظل أسعار الذهب في مصر مرتبطة بتحركات الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل السوق المصرية.

