تتصدر أسعار السلع الأساسية اهتمامات المواطنين، مع حرص الأسر المصرية على متابعة تطورات أسعار المنتجات الغذائية يوميًا، للتعرف على تكلفة احتياجاتهم ومستلزماتهم المعيشية، خاصة الأرز والسكر والزيت والفول والدقيق.
وسجلت أسعار عدد من السلع الأساسية في الأسواق المصرية، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، مستويات متفاوتة، وفقًا لآخر البيانات المعلنة، حيث بلغ سعر كيلو الأرز المعبأ نحو 35.17 جنيه، بينما سجل السكر المعبأ 35.48 جنيه للكيلو، ووصل سعر لتر زيت عباد الشمس إلى 107.77 جنيه.
أسعار السلع الأساسية اليوم في الأسواق
جاءت أسعار أبرز السلع الغذائية الأساسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء على النحو التالي:
- سعر كيلو الأرز المعبأ: 35.17 جنيه.
- سعر كيلو الفول المعبأ: 61.89 جنيه.
- سعر كيلو الدقيق المعبأ: 27.53 جنيه.
- سعر لتر زيت عباد الشمس: 107.77 جنيه.
- سعر كيلو السكر المعبأ: 35.48 جنيه.
أسعار السلع الغذائية الأخرى اليوم
وسجلت مجموعة من السلع الغذائية الإضافية في الأسواق المصرية الأسعار التالية:
- سعر كيلو المكرونة السائبة: 27.02 جنيه.
- سعر كيلو الشاي: 238.25 جنيه.
- سعر كرتونة البيض: 125.02 جنيه.
- سعر كيلو الفول المعبأ المجروش: 61.59 جنيه.
- سعر لتر زيت الذرة: 128.90 جنيه.
توقعات أسعار السلع في الأسواق المصرية خلال الفترة المقبلة
تشير التوقعات بشأن حركة سوق السلع المصرية خلال الفترة المقبلة إلى احتمالات حدوث حالة من الاستقرار، مع تراجع جزئي في أسعار بعض المنتجات، مدعومًا باستقرار سعر صرف الدولار وتوافر النقد الأجنبي، باعتبارهما من العوامل المؤثرة في تكلفة الاستيراد وأسعار السلع المستوردة.
وتوقعت شعبة المستوردين انخفاض أسعار بعض السلع بنسب تتراوح بين 10% و15%، مع إمكانية وصول التراجع إلى 20% حال استمرار استقرار سوق الصرف، إلا أن انعكاس انخفاض تكاليف الاستيراد على الأسعار النهائية للمستهلك قد يستغرق فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر.
وفي المقابل، لا تزال هناك بعض الضغوط التضخمية التي قد تؤثر على أسعار المنتجات الغذائية، إذ تشير تقديرات صندوق النقد العربي إلى احتمالية وصول معدل التضخم إلى 17% بنهاية عام 2026، بالتزامن مع استمرار تأثير تكاليف الوقود والسلع الأساسية.
وعلى المستوى العالمي، تشير تقديرات أخرى إلى احتمالات تراجع أسعار غالبية السلع الغذائية بنسب تتراوح بين 6% و7% خلال عام 2026، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على الأسواق المحلية حال استمرار تحسن ظروف الاستيراد واستقرار تكاليف الإمداد.

