بعد انكسار الموجة الحارة التي شهدتها مصر خلال الأيام الماضية، يتساءل المواطنون عن احتمالية عودتها مجددًا خلال النصف الثاني من شهر أغسطس الجاري، الذي يُعد ذروة فصل الصيف.
وفي هذا السياق، كشفت هيئة الأرصاد الجوية توقعاتها بشأن حالة الطقس خلال الأيام المقبلة، موضحة ما إذا كان هناك موجة حارة جديدة في الطريق.
هل تعود الموجة الحارة؟
توقع خبراء الأرصاد أن نشهد ارتفاعًا محدودًا في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، لكنهم أكدوا أن هذا الارتفاع لن يصل إلى شدة الموجة الحارة السابقة.
وأوضح الخبراء أن نشاط الرياح المستمر، خاصة خلال ساعات الليل، سيساعد في تلطيف الأجواء وتحسين الإحساس بدرجات الحرارة.
الأسبوع الجاري دون ارتفاعات جديدة
أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن الأسبوع الحالي لن يشهد أي ارتفاعات ملحوظة في درجات الحرارة، مشيرة إلى أن الأجواء ستكون حول المعدلات الصيفية الطبيعية المعتادة في مثل هذا التوقيت من العام.
وأضافت أن معدلات الحرارة عادت إلى طبيعتها بعد الموجة الأخيرة، لافتة إلى أن الانخفاض الحالي سيستمر لبقية أيام الأسبوع.
نسب رطوبة مرتفعة
أوضحت “غانم” أن درجات الحرارة على القاهرة الكبرى تتراوح بين 34 و35 درجة مئوية نهارًا، وهو ما يُعد طبيعيًا في أغسطس، لكنها حذرت من استمرار ارتفاع نسب الرطوبة التي تتجاوز:
-
من 90 إلى 95% على السواحل الشمالية المطلة على البحر المتوسط.
-
من 80 إلى 85% على القاهرة الكبرى والوجه البحري.
وأشارت إلى أن هذه الرطوبة المرتفعة تجعل المواطنين يشعرون بدرجات حرارة أعلى من المُسجّلة فعليًا بمعدل يتراوح بين درجتين وأربع درجات.
تحسن الأجواء ليلًا
أما خلال ساعات الليل، فتسود أجواء معتدلة نسبيًا مع هبوب نسمات هواء لطيفة، إلى جانب نشاط ملحوظ للرياح يقلل من الإحساس بارتفاع درجات الحرارة ويجعل الطقس أكثر اعتدالًا.
درجات الحرارة غدًا الثلاثاء
كشفت هيئة الأرصاد تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة غدًا الثلاثاء في مختلف المحافظات، وجاءت كالتالي:
-
القاهرة الكبرى: العظمى 37 – الصغرى 27.
-
الإسكندرية: العظمى 32 – الصغرى 24.
-
مطروح: العظمى 30 – الصغرى 23.
-
سوهاج: العظمى 42 – الصغرى 30.
-
قنا: العظمى 43 – الصغرى 30.
-
أسوان: العظمى 44 – الصغرى 31.
بحسب هيئة الأرصاد الجوية، فإن عودة الموجة الحارة القاسية مستبعدة في الوقت الحالي، مع بقاء الأجواء ضمن المعدلات الطبيعية لفصل الصيف، وإن كانت نسب الرطوبة المرتفعة ستظل السبب الرئيسي وراء الشعور بحرارة أعلى من المُسجّلة.

