أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الصيني شي جينبينج، رئيس جمهورية الصين الشعبية، أهمية احترام وحدة وسيادة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وشدد الرئيسان على عزمهما مواصلة العمل المشترك من أجل وقف الحرب في السودان، والدفع نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تكون بملكية سودانية.
السيسي وشي جينبينج يبحثان استقرار القرن الإفريقي
وأشار الرئيسان إلى أن تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي يتطلب احترام سيادة دول المنطقة ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.
كما شددا على أن مسؤولية حوكمة البحر الأحمر والحفاظ على أمنه تقع بشكل رئيسي على عاتق الدول المشاطئة له، مع ضرورة الاحترام الكامل لإرادة هذه الدول، وتعزيز التعاون الإقليمي فيما بينها لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكد الجانبان أهمية ضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر، بما يدعم الاستقرار والأمن في المنطقة.
السيسي وشي جينبينج يؤكدان دعم القضية الفلسطينية
وجدد الرئيسان التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، مشددين على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية على أساس حل الدولتين.
وأكد الجانبان ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
رفض تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه
وأعرب الرئيسان عن رفضهما القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه تحت أي ذرائع أو مسميات.
كما دعا الجانبان إلى ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، إلى جانب عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع في أقرب وقت ممكن.
قلق مصري صيني من التصعيد الإسرائيلي في الضفة والقدس
وأعرب الرئيسان عن قلقهما إزاء التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية والقدس الشرقية، خاصة مع تصاعد أعمال عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي والتوسع في بناء المستوطنات.
وشدد الجانبان على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مع ضرورة عدم المساس بولايتها.
زيارة الرئيس الصيني إلى مصر
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، قد استقبلا أمس بمطار القاهرة الدولي، الرئيس الصيني شي جينبينج وقرينته، وذلك في مستهل الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الصيني إلى مصر.
وتستهدف الزيارة تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والصين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب متابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم بين البلدين عام 2014.
كما تتضمن الزيارة التشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء العلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وبكين.

