في ذكرى ميلاد الفنان صلاح ذو الفقار.. تعرف على أهم محطات حياته

صلاح ذو الفقار

تحل اليوم الخميس، ذكرى ميلاد الفنان صلاح ذو الفقار، الذي ولد في 18 يناير 1926، وعلى الرغم من ملامحه الهادئة إلا أنه كان يتمتع بخفه دم، ميزته في العديد من الأدوار التي قدمها عبر مشواره الفني الكبير

صلاح ذو الفقار

عمل ذو الفقار في الشرطه

تخرج صلاح ذو الفقار من أكاديمية الشرطة (كلية البوليس) في سنة 1946، وبعد ذلك عمل في مديرية أمن المنوفية ومنها إلى مصلحة السجون وبالتحديد سجن مصر وعمل مدرس في اكاديمية الشرطة من سنة 1949.

علاقته بالسادات

صلاح ذو الفقار كان يعمل ضابط في سجن مصر ومحمد أنور السادات كان مسجون في ذلك الوقت بسبب قضية اغتيال أمين عثمان، وكان الضابط المسئول في السجن، صلاح ذو الفقار كان مؤمن في قرارة نفسه ببطولة محمد أنور السادات وأنه قام بدور وطني تجاه بلده رغم انه مسجون وصلاح هو الضابط المكلف بحراسته هو وبقية المتهمين في القضية الا انه كان بيساعدهم ويعاملهم معاملة حسنة لانهم مساجين سياسيين ولانه مقتنع انهم تم حبسهم بسبب حبهم لوطنهم.

معركة الإسماعيليه 1952

صلاح ذو الفقار هو أحد أبطال معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952 حيث ظهر فيها شجاعة رجال الشرطة المصرية ضد المحتل البريطاني، في ذلك اليوم تم حصار قسم الشرطة الصغير المجاور لمبني محافظة الإسماعيلية من قبل القوات البريطانية وكانوا 7000 عسكري مزودين بالأسلحة والدبابات ومدافع الميدان بينما كان عدد العساكر والضباط المصريين لا يزيد عن 800 عسكري في الثكنات و80 عسكري في مبني القسم والمحافظة ومعهم تسليح ضعيف لا يزيد عن البنادق القديمة.

بدايته في السينما

كان صلاح يذهب لحضور التصوير وهو صغير مع إخوته الكبار محمود ذو الفقار وعز الدين ذو الفقار حيث كانوا مخرجين وظهر في فيلمين وهو صغير من إخراج أخوه الكبير محمود ذو الفقار، في عام 1955 حاول المخرج عز الدين ذوالفقار إقناع صلاح بالتمثيل، ولكن بحكم عمله كان صلاح يرى أنه لا يجوز موافقة وزارة الداخلية علي عمله في السينما، ولكن بعد إصرار أخوه عز الدين عليه لكي يمثل في السينما وترشيح صلاح لدور بطولة أمام شادية في فيلم عيون سهرانة، وافق صلاح وقدم طلب لوزير الداخلية وبالفعل استطاع صلاح ذو الفقار أخذ تصريح استثنائي من وزير الداخلية للتمثيل في الفيلم.

نجوميته

اتجه صلاح ذو الفقار بعد ذلك للسينما بقوة وسطع نجمه في سماء الوطن العربي كله وتعددت أدواره وحققت أفلامه نجاح كبير كممثل ومنتج واشتغل مع أغلب نجمات السينما المصرية في عصرها الذهبي، أخذ صلاح ذو الفقار كثير من الجوائز عن أدواره في السينما طوال مسيرته الفنية، وفي عام 1959 قدم صلاح ذو الفقار 5 أفلام منها بطولته لفيلم نساء محرمات أمام هدي سلطان وفيلم حب حتى العبادة أمام تحية كاريوكا وأدى دور بطولة في فيلم مهم هو فيلم الرجل الثاني.حقق صلاح ذو الفقار نجاح في فترة الستينيات بمجموعة من الأدوار المتنوعة، مثلا، فيلم مال ونساء من إخراج حسن الإمام سنة 1960 وموعد في البرج (1962) وشاركه بطولة الفيلمين الممثلة سعاد حسني، وفي عام1961 قام ببطولة أفلام موعد مع الماضي ووحيده أمام مريم فخر الدين، وفي عام 1963 عمل دور عيسى العوام في الناصر صلاح الدين ببراعة، والعام التالي كان دور الدكتور حمودة، في فيلم الأيدي الناعمة كوميدي وحقق نجاح جماهيري، قام بعد ذلك صلاح ذو الفقار ببطولة الفيلم الرومانسي أغلى من حياتي عام 1965 من إخراج محمود ذو الفقار وحقق نجاح جماهيري ونقدي واحد عنه جائزة الدولة في التمثيل وكان بداية الثنائي الأشهر مع شادية في أفلام مراتي مدير عام وعفريت مراتي وكرامة زوجتي واحد عنه ذو الفقار جائزة الدولة الأولي في التمثيل وآخر فيلم لصلاح ذو الفقار وشادية كان لمسة حنان سنة 1971، قام صلاح ذو الفقار ببطولة أفلام أعطت الفرصة لجيل جديد من الممثلات في أفلامه في فترة السبعينيات مثل نيللي وميرفت أمين ونجلاء فتحي مثل فيلم صباح الخير يا زوجتي العزيزة سنة 1969.

الإنتاج السينمائي

بدأ صلاح ذو الفقار مشواره في الإنتاج السينمائي بمشاركة اخوه الكبير عز الدين ذو الفقار في انشاء شركة افلام عز الدين ذو الفقار عام 1958، وانتجوا أفلام بين الأطلال عام 1959 وأصبح من افضل 100 فيلم في مئوية السينما المصرية وفي نفس العام أنتج الرجل الثاني وملاك وشيطان والرباط المقدس عام 1960 وصراع الابطال عام 1962 وبقي من افضل 100 فيلم في مئوية السينما المصرية.وفي عام 1962، اسس شركة افلام صلاح ذو الفقار، بعد ذلك أنتج 3 أفلام بمشاركة رمسيس نجيب وهما أنا الهارب بطولة فريد شوقي وفيلم رسالة من امرأه مجهولة. وأنتج فيلم موعد في البرج من بطولته وحققوا نجاح باهر.

عدد زيجات صلاح ذو الفقار

بلغ عدد زيجات صلاح ذو الفقار 4 زيجات، كانت الزيجة الأولى له من السيدة نفيسة بهجت، من رائدات العمل الاجتماعي وهي ابنة محمود بك بهجت، والتي كانت تربطهما علاقة قرابة وتزوجها عام 1947 وهي أم أبنائه أحمد، ومنى المحامية، ورغم أنه تزوج عليها وانفصلا شكليًا إلا أنه لم يطلقها لأنها أم أولاده إلى أن توفيت.

الزوجة الثانية لصلاح ذو الفقار الثانية من الوسط الفني، وهي الفنانة زهرة العلا، وقد عاشا معًا قصة غرام وزواج دامت 18 شهرا، ولكنها انتهت بالطلاق ولم ينجب منها، بينما الزوجة الثالثة له كانت من الفنانة شادية، حيث تزوجا عام 1964 واشتركا معا في عدة أفلام سينمائية، وقدما معا العديد من الأفلام التي تعتبر من أنجح ما قدما خلال مشوارهما الفني، ولكن لم يدم زواجهما كثيرا رغم الحب الذي كان بينهما، وانفصل عن شادية نهائيا عام 1972 وظلا زميلين ولم ينجب منها أيضا.

كانت الزيجة الرابعة والأخيرة لصلاح ذو الفقار من السيدة بهيجة مقبل، من خارج الوسط الفني، ودام زواجهما 18 عاما حتى وفاته، وأوصى أبناءه بها قبل وفاته لتظل علاقتهم قوية، وفعلوا ما أوصاهم به.

أشهر أعمال صلاح ذو الفقار

أشهر أعمال صلاح ذو الفقار "مراتي مدير عام، الناصر صلاح الدين أغلى من حياتي، كرامة زوجتين، عفريت مراتي، الرجل الثاني، الأيدي الناعمة، رد قلبي".

وإلى جانب السينما، شارك الفنان صلاح ذو الفقار، في عدة مسلسلات منها: بلا خطيئة ورحلة عذاب و زهور وأشواك، ومفتش المباحث، و رأفت الهجان، والأسطى المدير، وعائلة شلش وغيرها، بالإضافة إلى عدد من الأعمال المسرحية منها روبابيكيا و زوجة واحدة لا تكفي ورصاصة في القلب.

الجوائز التي حصل عليها

حصل على الكثير من الجوائز منها: " نوط الواجب العسكري من الطبقه الأولي من الرئيس جمال عبد الناصر تقديرا لدوره الوطني في معارك العدوان الثلاثي سنة 1956 ، جايزة احسن ممثل عن دوره في فيلم الايدي الناعمه في عام 1964 ، جائزة احسن ممثل عن دوره في فيلم اغلى من حياتى سنة 1965 ، جائزة افضل منتج عن فيلم مراتي مدير عام في سنة 1966 ، جائزة افضل فيلم من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما عن فيلم مراتي مدير عام في سنة 1966 ، جائزة الدولة الأولي في التمثيل عن دوره في فيلم كرامة زوجتي عام 1967 ، جائزة افضل منتج عن فيلم أريد حلا في سنة 1975، شهادة تقدير من الرئيس محمد أنور السادات في عيد الفن سنة 1979،

جائزة الدولة الأولي في التمثيل عن دوره في فيلم زيارة سرية عام 1981 ، جائزة الدولة الأولي في التمثيل عن دوره في فيلم الطاووس في عام 1982، جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1991 ، تكريم عن مجمل أعماله من المهرجان القومي للسينما المصرية في عام 1994.

وفاته

في ديسمبر عام 1993، وخلال تصويره المشاهد الأخير من دوره في فيلم الإرهابي أصيب بأزمة قلبية، وأصر الفنان عادل إمام، على تأجيل المشهد حتى يتعافى صلاح ذو الفقار، إلا أن هذا المشهد كان هو الأخير في حياة صلاح ذور الفقار، الذي رحل، تاركا وراءه إرثًا فنيا سيظل خالدًا في ذاكرة السينما.