مع بداية موسم المانجا، يزداد إقبال الكثير من المصريين على تناولها، باعتبارها من الفواكه المحببة خلال فصل الصيف، سواء في صورتها الطازجة أو العصائر والحلويات.
ولا تتميز المانجا بمذاقها فقط، إذ تحتوي على عدد من العناصر الغذائية المهمة، من بينها الألياف الغذائية وفيتامين C وفيتامين A، ما يجعل تناولها باعتدال جزءًا من نظام غذائي متنوع. ووفق بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، توفر حصة من المانجا نحو 99 سعرًا حراريًا، و3 جرامات من الألياف، إضافة إلى فيتامين C وفيتامين A.
فوائد المانجا للجسم
1- دعم المناعة
تحتوي المانجا على فيتامين C، وهو من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم لدعم وظائف الجهاز المناعي.
2- تحسين صحة الجهاز الهضمي
تحتوي المانجا على الألياف الغذائية التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين انتظام حركة الأمعاء.
3- دعم صحة العين
تحتوي المانجا على فيتامين A، الذي يرتبط بالحفاظ على صحة العين والرؤية، إلى جانب مركبات كاروتينية موجودة في الفاكهة.
4- مصدر جيد لمضادات الأكسدة
توفر المانجا فيتامينات ومركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، والتي تساعد الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي.
5- مناسبة كجزء من نظام غذائي متوازن
يمكن تناول المانجا كوجبة خفيفة ضمن نظام غذائي متوازن، لكن يفضل الانتباه إلى الكمية، خاصة لمن يتابعون السعرات الحرارية أو يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة يوميًا.
هل تناول المانجا يوميًا مضر؟
تناول المانجا باعتدال لا يمثل مشكلة لمعظم الأشخاص، لكن الإفراط فيها يعني الحصول على كميات أكبر من السكريات والكربوهيدرات والسعرات الحرارية. وتوضح بيانات USDA أن الحصة الواحدة تحتوي على نحو 23 جرامًا من السكريات الطبيعية.
لذلك، فإن الأفضل هو إدخال المانجا ضمن نظام غذائي متنوع، بدل الاعتماد عليها بكميات كبيرة أو تناولها في صورة عصائر محلاة بالسكر.
من يحتاج إلى الانتباه عند تناول المانجا؟
يحتاج الأشخاص المصابون بالسكري أو الذين يتابعون مستوى السكر في الدم إلى الانتباه إلى الكمية وطريقة تناول المانجا، ويفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية بشأن الكمية المناسبة لهم. كما أن تناول الفاكهة كاملة أفضل من تحويلها إلى عصير محلى بالسكر.

