يُعد القولون العصبي من المشكلات الشائعة التي يعاني منها كثير من الأشخاص، وقد تؤثر أعراضه على الأنشطة اليومية وجودة الحياة، خاصة مع زيادة التوتر والقلق أو تناول بعض الأطعمة التي تؤدي إلى تهيج الجهاز الهضمي.
وتختلف أعراض القولون العصبي من شخص إلى آخر، كما يمكن أن تزداد حدتها في بعض الفترات، لذلك يعتمد التعامل معه على معرفة العوامل المحفزة للأعراض واتباع نمط حياة وغذاء مناسب، إلى جانب العلاج الذي يحدده الطبيب عند الحاجة.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز أعراض القولون العصبي وطرق تخفيف الأعراض.
ما أعراض القولون العصبي؟
تختلف أعراض القولون العصبي بين الحالات، ومن أبرز الأعراض الشائعة:
- آلام أو تقلصات متكررة في البطن.
- الإسهال.
- الإمساك.
- التناوب بين الإسهال والإمساك.
- زيادة الغازات.
- الانتفاخ.
- تغير طبيعة أو عدد مرات التبرز.
وقد تزداد الأعراض لدى بعض الأشخاص مع التوتر والقلق أو بعد تناول أطعمة معينة، لذلك يساعد تسجيل الأطعمة والأعراض في التعرف على المحفزات الشخصية.
4 خطوات تساعد على تخفيف أعراض القولون العصبي
يمكن أن يساعد إجراء بعض التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة على التحكم في أعراض القولون العصبي، وتشمل أبرز الخطوات ما يلي:
1- تجنب الأطعمة التي تهيج القولون
من المهم ملاحظة الأطعمة التي تؤدي إلى زيادة الأعراض وتجنبها أو تقليلها، مع الحرص على تناول وجبات منتظمة وبكميات مناسبة.
كما يُنصح بشرب كمية كافية من المياه، وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة بما يتناسب مع الحالة الصحية.
ولا توجد قائمة واحدة من الأطعمة الممنوعة تناسب جميع مرضى القولون العصبي، إذ تختلف الأطعمة المحفزة من شخص إلى آخر.
2- العلاج الدوائي حسب الأعراض
قد يصف الطبيب بعض الأدوية للمساعدة في السيطرة على أعراض القولون العصبي، ويختلف العلاج وفقًا لطبيعة الأعراض، سواء كان المريض يعاني من الإسهال أو الإمساك أو الألم والانتفاخ.
ولا يُنصح بتناول المضادات الحيوية أو الملينات من تلقاء النفس، إذ يحدد الطبيب الدواء المناسب ومدة استخدامه وفقًا للحالة.
3- تقليل التوتر والقلق
يرتبط القولون العصبي لدى كثير من الأشخاص بالتوتر والضغط النفسي، وقد يؤدي القلق إلى زيادة حدة بعض الأعراض.
لذلك يمكن أن تساعد تقنيات التعامل مع التوتر والعلاج النفسي، عند الحاجة، في تحسين القدرة على السيطرة على الأعراض لدى بعض المرضى.
4- الاسترخاء وممارسة الرياضة
يمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء والتنفس والأنشطة البدنية المنتظمة على تقليل التوتر وتحسين الشعور العام.
كما قد يستفيد بعض الأشخاص من أنشطة مثل اليوجا والتأمل ضمن نمط حياة صحي، خاصة عندما تكون الأعراض مرتبطة بالتوتر.
متى تحتاج أعراض القولون إلى استشارة الطبيب؟
رغم أن القولون العصبي من الاضطرابات الشائعة، فإن ظهور أعراض غير معتادة أو شديدة يستدعي استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود سبب آخر.
ومن المهم عدم الاعتماد على التشخيص الذاتي أو تناول الأدوية دون استشارة مختص، خاصة إذا كانت الأعراض مستمرة أو تؤثر بشكل واضح على الحياة اليومية.

