تشهد سماء مصر والوطن العربي، مساء اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، ظهور كوكب الزهرة في واحدة من أكثر لحظات سطوعه خلال عام 2026، حيث يصل إلى ذروة لمعانه المسائي، ليظهر كنقطة شديدة السطوع بعد غروب الشمس.
كوكب الزهرة يصل إلى ذروة لمعانه
يصل كوكب الزهرة اليوم إلى أقصى لمعان له خلال ظهوره المسائي لعام 2026، ويبلغ لمعانه الظاهري نحو -4.8، وهو ما يجعله من ألمع الأجرام التي يمكن رؤيتها في السماء بعد الشمس والقمر.
ويتميز الزهرة بسطوعه الشديد، لذلك يمكن رصده بالعين المجردة دون الحاجة إلى استخدام تلسكوب أو معدات فلكية متخصصة.
متى يمكن رؤية كوكب الزهرة؟
يمكن مشاهدة الزهرة مساء اليوم بعد غروب الشمس، حيث يظهر باتجاه الأفق الغربي على هيئة جرم أبيض شديد اللمعان.
ويُفضل للراغبين في رصده اختيار مكان مفتوح بعيد نسبيًا عن الإضاءة القوية، مع وجود رؤية واضحة للأفق الغربي، حتى يكون العثور عليه أسهل.
هل يحتاج الزهرة إلى تلسكوب؟
لا يحتاج رصد كوكب الزهرة إلى تلسكوب، إذ يمكن رؤيته بالعين المجردة بسبب شدة لمعانه.
أما استخدام المنظار أو التلسكوب فيمكن أن يكشف تفاصيل إضافية حول شكل الزهرة ومراحله، التي تتغير مع تغير موقعه بالنسبة إلى الأرض والشمس.
لماذا يبدو كوكب الزهرة شديد السطوع؟
يرجع سطوع الزهرة إلى مجموعة من العوامل، من بينها قربه النسبي من الأرض وقدرته الكبيرة على عكس ضوء الشمس، إلى جانب الزاوية التي يظهر بها الجزء المضيء من سطحه عند رصده من الأرض.
ويُعرف الزهرة بأنه ألمع كواكب المجموعة الشمسية عند رؤيته من الأرض، ولذلك يلفت الأنظار بسهولة خلال ظهوره في السماء.
الزهرة يواصل تغير مظهره خلال الفترة المقبلة
ومع تغير موقع كوكب الزهرة بالنسبة إلى الأرض والشمس، يتغير حجمه الظاهري والجزء المضيء الذي يمكن رؤيته منه، ما يؤدي إلى اختلاف شكله وسطوعه من فترة إلى أخرى.
ويظل الزهرة خلال ظهوره المسائي من الأجرام السماوية السهلة للرصد، خاصة في الأماكن التي تتمتع بأفق مفتوح وسماء صافية.
نصائح لرصد كوكب الزهرة
يمكن الاستمتاع بمشاهدة الزهرة من خلال اختيار مكان مفتوح، والانتظار حتى غروب الشمس، ثم البحث عن جرم شديد السطوع بالقرب من الأفق الغربي.
ويُنصح بعدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء محاولة تحديد موقع الزهرة، والانتظار حتى تغرب الشمس بالكامل قبل بدء الرصد.

